“الكِتابة والإلهام “

ثِمة إلهامٍ خَفي في الكِتابة ، كما انه ثمة اختلاف بين ان تكتب صفحاتك لغرض الا تختنق بحروف كلماتك وبين ان تكتب لانك تجد في الكتابة الألهام الذي يليق بك ، ان تكتب لانك تُحب ، اي تجد الألهام في كل شيء حولك ، تجد ان الاشخاص مُلهمون وصوت الخطوات والسماء والابتسامات وأكواب الشاي الفارغه والموسيقى جميعها تلهمك لأن تكتب ، اصبح دفتري مُلازماً معي ، اخشى ان تمر لحظة الهام ولا اوثقها ، اخشى ان تمر الكلمات سريعاً في عقلي ولا التقطها ، فـ يستمر بي الحال في التدوين وتوثيق الكلمات ومن ثم ! ” يرتاحُ بالي

….

عِندما يُلامسك الإلهام فِي كل شيء سـ تجد أن قلمك لا يستطيع التوقف ، لدية الكثير ليكتبة والكثير ليوصفة والكثير من المُصطلحات يود حفرها على دفترك ، الإلهام لا يجعلك تتوقف بل يُملي عليك ماتكتبة وينقذ دفترك من ان يبقى مهجوراً لفترات ” مَنسية ”

قالت احلام عِندما تريد أن تكتب فأنت بِحاجة الى موعد سري ” خاص ” لتكون بِه وحيداً مفضوحاً بمشاعرك مابين ورقة وقلم ، الكِتابة تحتاج لأن تكون بحقيقتك حيث لا مجال لأن تكون شخصاً أخر وتتقمص شخصية لا تُشبهك .. فالورقة ليست بحاجة للأبتذال لتنال على إعجابها ! .. كَم هي مُثيرة فِكرة ان تقول كُل مافي صدرك ، وعَقلك تُفرغ الكم الهائل من الكلام “المُخبئ” في ورقة لا يمكنها أن توقفك لوهلة لكي ” تُعلق بتفاهة على طريقتك الخاصة فِي الكلام ” … تقول احلام ايضاً أن لكل منا طريقتة الفريدة في الكِتابة والبحث عن الالهام ، هُنالك من يحب الكتابه في المقاهي المُزعجة ، أما البعض فـ بحاجة الى الهدوء لئلا تتشوشر عليه كلماتة فيقف عاجزاً عن الكِتابة … ومن جانب أخر فـ ان للكتابة سحر مُختلف من شخص الى اخر قد تجد العديد من الكتابات تتمحور حول موضوع واحد ولكن ” الكُتَاب ” مختلفين فـ تجد ان لكل واحد منهم ” فزلكتة ” الخاصة والشهية في سرد موضوعة وهذا بحد ذاته سحر خاص للكاتب حيث ان الكتابة تسمح لكل منا ان يحتفظ” بفزلكته الخاص “

الإعلانات

” قيود الخوف “

ذلِك الألم الذي كان يرعبني واخشى قربة ، ذلك الشعور الذي كان يقيدني ” يحاصرني ” يضع قلبي بين يدية ويتحكم بِه حسب قيودة وأنا تِلك الصامته التي لا شك ان القيود نالت مِني ايضاً واستسلمت لقيادة الخوف من الألم من أن تضع لي خطة استمر في المشي عليها بصمت تام .. ! ذلك ماكان من الماضي .. الماضي المُضحك ، والمبكي في آن معاً ! كيف للأنسان ان يتغير تماماً بهذه السرعه ؟ هل الظروف من يغيرنا ؟ ام نحن من نرغب في لم شتاتنا والهرب من ذواتنا ؟ أم ؟ وأم ؟ هذه الاسأله تماماً من كانت تخترق عقلي هِي من اجبرتني على ان افكك فكرة ، فكرة ، واحده تلو الاخرى اكتب كُل كلمة وكل حرف يصف الشعور الخاص بِي ! انثر افكاري بعدم مبالاه في ان تكون ذات الترتيب الجيد انثره وكأني اخرجها من عقلي بغضب وألمٍ لم يجلب لي سوى زيادةً في التفكير وتمني العثور على حقيقة واحدة تطفئ لهيب الافكار العالقه في رأسي … الأن انا اقول ! كما اني اقول الحقيقة التي لطالما كنت اجهلها ! ارغب بالألم ، أنا بحاجة للألم ! الألم هو عدوي الوحيد الذي سيسعادني ؟ بدون ألم لن استطيع العيش ، بدون الألم لن احظى بتجارب جديدة في حياتي ! ولطالما اُعجبت بعيش حياة لا تكون بمسار واحد وسعادة واحده ! اريد ان اصطدم بكل المشاعر وكُل الألالم وكل المخاوف والسعادات ، بهذه الطريقة فقط سأستطيع العيش ! ..